الميرزا جواد التبريزي
218
الشعائر الحسينية
س : يُقال أن مولاتنا زينب ( عليها السلام ) لم تخرج من الخيمة قبل مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلا عندما استشهد علي الأكبر ( عليه السلام ) بينما يُقال أيضاً أنها ( عليها السلام ) حينما رأت فرس الإمام ( عليه السلام ) خالياً أقبلت إلى المنحر ووجدت الشمر جاثياً على صدر الإمام الحسين ( عليه السلام ) فضربها الشمر بسوطه فأغمي عليها . فما هو رأيكم الشريف في هذه الرواية ؟ ج : بسمه تعالى ، هناك بعض الوقائع التي حدثت في كربلاء والتي تعتبر من المسلّمات إذ وردت فيها روايات معتبرة عن أهل بيت العصمة والطهارة ( صلوات الله عليهم ) ، وكثير من هذه الوقائع صحيحة وقطعية ومنها خطبة مولاتنا زينب ( عليها السلام ) في مجلس ابن زياد ( لعنة الله تعالى عليه )
--> - برمح فقتله ، وهي غير شهربانو أم الإمام السجاد ( عليه السلام ) إذ إن أم السجاد ( عليه السلام ) ماتت في أيام ولادة الإمام السجاد ( عليه السلام ) . وليلى بنت مسعود بن خالد التميمي أم عبد الله الأصغر وهي من نساء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهي غير ليلى أم علي الأكبر . وفاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) وأم الإمام الباقر ( عليه السلام ) وكانت مع الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . والحسنية خادمة الإمام السجاد ( عليه السلام ) فقد كانت مع ولدها في كربلاء . وزوجة عبد الله بن عمير الكلبي وكانت مع زوجها في كربلاء . وفكيهة أم قارب بن عبد الله بن أريقط وقد قُتل ولدها أريقط في بداية المعركة . وبحرية بنت مسعود الخزرجي وكانت مع زوجها جنادة بن كعب وابنه عمرو بن جنادة وقد قُتل كلٌ من زوجها وابنها في وقعة الطف . وجارية مسلم بن عوسجة الأسدي ، ويرى البعض أنها أم خلف زوجة مسلم بن عوسجة . وتذكر بعض المصادر أن عدد الأسرى الرجال كان 8 بينما تذكر مصادر أخرى أنهم 12 . راجع : قصة كربلاء ، ص 430 .